حوارات مع المجتمع – (حول المعبر و الجدار )

إخوان لا تعليقات

سألنى أحد الأحباب فى الآونة الأخيرة بكل براءة وانخداع فى “حكومتنا المبجلة” !! وقال :

ما المشكلة فى فتح او غلق المعبر لنا أو للفلسطينيين ؟

وكأن صراخ الأطفال وعويل الثكالى ومناشدات الرجال والشيوخ لم تصم آذانه منذ أن ولد وحتى يومنا هذا !!

إلا أننى كتمت أنفاسى ثم أخرجت الكلام بالقطارة .. حتى لا يظهر علىّ أنى متذمر من سؤاله .. فواجبنا كإخوان أن نتكلم مع الناس أجمعين .. وأن ننزل الناس منازلهم .. وأن نتكلم معهم على قدر عقولهم .. فقلت ببساطة ودون تعقيد :

 المشكلة من فتحه بالنسبة للحكومة المصرية :

هى الضغوط الخارجية عليها من الولايات المتحدة وتتمثل فى ورقة المعونات وورقة السماح بتمرير التوريث .. بالإضافة لأوراق ضغط أخرى

المشكلة من غلقه بالنسبة للفلسطينيين :

هى العزلة والحصار من جميع الجوانب حتى من الجانب الوحيد المسلم العربى ، وبالتالى ضغوط حياتية أكبر .. لا كهرباء .. لا غاز .. لا غذاء .. لا دواء .. “وإن وجد فبالقطارة ” مما لا يفى بمتطلبات 2 مليون فلسطينى يعيشون بالقطاع

الحل :

الاحتفاظ بالسيادة المصرية وعدم الخضوع لاملاءات أجندات خارجية لا يهمها البعد الانسانى ولا البعد القومى ولا البعد الدينى للقضية .. وذلك بالتمسك بحقوقنا كمصريين فى السيطرة على معبر رفح من جهتنا والذى تنص اتفاقية المعابر على أننا المتحكمون الأوائل والأُخر في معبر رفح من جانبنا .. أما من الجانب الآخر .. فالمتحكم الأساسى هو إسرائيل .. وبما أن اسرائيل لم يعد لها وجود على الجانب الآخر من معبر رفح .. إذن فليس على مصر أى حرج من استمرار تطبيق الاتفاقية من جانبها هى .. بل على العكس .. إن فعلت ذلك تكون قد طبقت سيادتها على أراضيها وليس كما تفعل حكومتنا الغراء الآن .. ببناء جداااااااااااااااار عااااااااااااازل فاااااااااصل بيننا وبين إخواننا وآبائنا وأجدادنا ونسائنا فى فلسطين بحجة : ” حفظ السيادة ” !!!

ملحوظة :

أين كانت سيادتنا أيام سيطرة العدو الصهيونى على معبر رفح من ناحيته حين كان الجنود المصريين يتساقطون من حين لآخر برصاص صهيونى غاااااااادر بحجج فارغة مثل “نيران خاطئة ” ، “محاولات تسلل” ..

ولماذا لم نكن نسمع لخارجيتنا المبجلة أى تعليقات على هذه الممارسات الصهيونية ؟؟

هل هذا هو السلام ؟

وهل حماس هى المقدور عليها لأن العااااااااااااالم كله الآن متمالئ عليها ؟

وهل ما تفعله دولة كتركيا الآن مع اسرائيل من قوة فى الرد السياسى على ممارسات صهيونية .. يعتبر تطرفا وعدم سلام ..

أم قوة لسياستا الخارجية وقوة انتماء و قوة لوزارة خارجيتها ودبلوماسييها ؟

إن أعجبتك .. انشرها فضلاً منك وكرماً These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.
  • Digg
  • email
  • TwitThis
  • Technorati
  • Facebook

الثقـــة ( 1 )

إخوان لا تعليقات

لم أجد قضية محورية تدور حولها وعلى اساسها وبها مجريات الأمور فى العالم أجمع مثل قضية فلسطين !!

ما سقطت العراق فى الأساس إلا لأجل خوف السرطان الصهيونى .. ما ظلمنا الحاكم فى مصر إلا بعد أن قرابين الطاعة ممثلة فى التضييق على فلسطين .. ما صدرنا المنسوجات لأمريكا إلا لأجل سارقة فلسطين .. ما الهجوم على الإسلام فى الاتحاد الأوروبى إلا بسبب مستوطنى فلسطين من اليهود الظالمين !

حسن !! وما دخل فلسطين بالثقة ؟

أقول وبالله التوفيق أنى ما بدأت حديثى بفلسطين إلا لأنهبك أخى القارئ أن هذه هى قضيتك .. قضية الدين !

القضية التى ندور نحن الإخوان المسلمين حولها وفى فلكها .. و فلسطين هى لبّ هذه القضية الآن .. ومصيرها هو موعود وعدنا إياه من رب العالمين .. ولذلك هى شغلنا الشاغل .. نقف على ثغرها ونذود عن حرمها ونتمنى على الله أن ينصرنا فى توصيل شعبنا وأهلنا إلى ذات الخط الذى نقف عليه من التفكير فى هم الأمة الكبير الممثل فيها (فلسطين)، وبالتالى ما كان التنظيم ولا الانتخابات ولا المظاهرات ولا الاعتقالات ولا المنشورات ولا البرلمان ولا الحكم عندنا نحن الإخوان إلا لأجل هذه القضية باعتبارها .. دين !

من ثم يفهم القارئ العادى من هذا الكلام إلى جوار معايشته لأى من الإخوان هذه النفسيات العاملة لا لشهرة ولا مصلحة دنيوية .. بل على العكس تماما .. ربما كان عملهم هذا – بل دائما ما يكون – سببا فى شقائهم الدنيوى وعنتهم الحياتى .. فإذا ذكرنا منصب المرشد العااااام للإخوان المسلمين .. فهمنا حجم الثقل الذى يحمله هذا الرجل .. وإذا قلنا عضو فى جماااعة الإخوان .. فهمنا أنه لا يحمل “كارنيها” يوضح انتمائه لهذه الجماعة .. وإنما هو الفكر الذى يحشو به عقله طواعية هو الذى يمنحه هذا اللقب .

ولهذا يكثر أن نسمع من أهلينا وأحبابنا من الشعب المصرى هذا السؤال : كيف السبيل للانضمام إلى الجماعة ؟

أى والله يتردد هذا السؤال على مسامع الإخوان كلهم مرارا وتكرارا .. إلا أن الإجابة الواحدة .. أن أى احد فى الجماعة لا يملك ان يأذن لهذا أو لذاك أن ينضم تنظيميا إلى الجماعة بمجرد الطلب .. وإنما لهذا العبء لابد له من نية صادقة فى خدمة الدين .. لابد له من التزام ذاتى بالإسلام وشرعه ومنهجه .. لابد له من سير فردى على طريق دعوة خلق الله إلى الله .. فإذا سار المرء فى هذا الطريق وحده طواعية مختارا غير مجبور ولا مندس .. وجد أمامه من يعينه على تعظيم هذا الدور بمنحه صفة الجماعية .. وإلباسه صفة التنظيم ..

كيف ؟ جرب وستعلم !

من هذا المقدمة التى أطلت فيها أخرج إلى نتيجة معروفة وظاهرة لدى كل الإخوان الصادقين الذين تربوا تربية صحيحة فى زمرة الإخوان وحازوا على دورات تربوية على أعلى مستوى لا يشوبهااااااا أدنى تقصير .. وهى أن من يصل من الإخوان إلى عبء كبير – يطلقون عليه منصبا – هو بلا شك ممن يملكون أزنادا كالفولاذ .. وعقائد لا يفلها الشك ولا الريب .. وجهد لا يتوقف فى سبيل خدمة الدين .. ونية صادقة لأجل خدمة العامة .. وعزم لا ينقطع وراء المصلحة الكبرى للإسلام والجماعة العاملة على خدمته

بمعنى مختصر .. ثقتنا فى هؤلاء أكبر من أن نظن مجرد الظن أو يأتى حتى فى بالنا أن واحدا منهم – بل حتى الأدنى منهم – يتمنى أن يحصل على … كاااارنيهاااااااااا ً .. يتباهى به فى المكان الذى هو مصيره ……… السجون والمعتقلات !

وأقصد أن أحدا منهم لا يتمنى أن يحمل على كتفيه هذا العبء فضلا عن أن يفكر فيه !

هذه هى ثقتنا بقادتنا الأبرار .. هذا هو اعتقادنا الدامغ فيهم .. هذه هى معايشتنا الدورية لهم واستماعنا لأحاديثهم الذى يفيض عذوبة ورقة وإيمان .. وإلا فما تقول عنى أنا كاتب هذه السطور وأنا لا أنتمى لاى من الصفوف القيادية المتقدمة ؟ هل تقول أنى من المغرر بهم ومن المنخدعين بعذب الكلام ؟

أقول أنا لك : قل ما تشاء .. فليس من سمع كمن رأى .. وليس من رأى كمن عايش وفهم .

واعلم أخى الحبيب أن هؤلاء الإخوان هم من إخوانك ومن بنى جلدتك .. مصريون لو كنت من مصر .. سوريون لو كنت من سوريا .. أمريكان لو كنت من أمريكا .. فلسطينيون لو كنت من فلسطين … و عليك أن تفهم أيضا أن لهم عقلا كما أن لك عقلا .. و أن لهم قلبا كما ان لك قلبا .. وأن تفكيرهم وطول دراستهم وتمحيصهم قد أفضى بهم إلى هذه الطريق وهذا السبيل .. فإن قالوا أننا واثقون فى قادتنا لاجل كذا وكذا .. فعليك أن تصدق منهم القول .. وأن تنفى عنه شُبَه الإعلام المصبوبة فى قوالب صبا والتى تتعلق بأنهم قوم سلطة وسعى نحو مناصب حتى داخل جماعتهم .. وإلا فلنقل نحن الكلمة العامية المشهورة نحن القاعدة العريضة من الإخوان : ( كان جاى علينا بإيه ده كله ؟ سجون و تعذيب وتشهير وسرقة أموال  ووو ؟ )

نحن الإخوان .. نثق بقادتنا .. ونعتبر أن الثقة ليست فقط ركن من اركان بيعتنا لجماعتنا .. بل ايضا هى سحر !

نعم هى سحر الدعوة .. وسر غيظ اعدائها منها وكمدهم وحقدهم عليها .. وهى سر هذا النظام الذى لا يفل بأمر الله .. وهى سر حبنا نحن الإخوان لكوننا من الإخوان

فيا إخوانى الكرام  .. من الإخوان المسلمين الطاهرين المتوضئين المجاهدين والعاملين لهذا الدين .. ياااامن رضيتم الإخوان لكم طريقا لخدمة الإسلام … ياااامن رغبتم بل وسعيتم فى طريق الالتحاق بالصف والسير تحت مظلته .. يا هؤلاء .. اقرأوا وتزودوا .. واصبروا وصابروا ولا يشغلنكم شاغل عن شاغل .. ولا مهم عن أهم .. ولا تحريض عن تكليف .. والتزموا بأهدافكم السامية واعملوا على تحقيقها لا الالتفات عنها لغيره ..

وكلكم تعلمون ما يحاك لدينكم قبل جماعتكم .

أحبائى .. تبينــوا !

إن أعجبتك .. انشرها فضلاً منك وكرماً These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.
  • Digg
  • email
  • TwitThis
  • Technorati
  • Facebook

أنا الإخوان … فتبينوا !

إخوان لا تعليقات

ana-el-ikhwan

من رحم الأزمة .. أستهل !

وما أكثر الأزمات التى عصفت بالإخوان داخليا وخارجيا ..

فلمن يقرأ هذه الكلمات بعد انقضاء الأزمة .. أقول :

إنها أزمة تقسيم مكتب الإرشاد – وليس انقسامه – فى موضوع تصعيد الدكتور / عصام العريان مسئول الملف السياسى لجماعة الإخوان المسلمين.

بداية أعرض منهجى فى الحديث عبر هذه المدونة الجديدة ( أنا الإخوان ) :

أولا : الاسم يعبر عن احتكارية رأى الإخوان كلهم فى الآراء المطروحة .. وهذا ما أدعيه هنا .. بأنى أنقل رأى معظم الإخوان و طريقهم الذى يتخذونه فى قضايا الأمة ، مرؤوسين كانوا أو رؤساء ، أفرادا أو نقباء .. أعرض المنهج الذذى تربى عليه هؤلاء .. دون إخلال ولا تقصير .. حتى وإن خالف هذا الرأى والنهج ورأيى ومنهجى فى بعض القضايا .. فأنا من الجماعة .. طالما كانت يد الله معها .. أنا مع الإخوان .. بل (أنا الإخوان).

ثانيا : أهداف رئيسية وفرعية .. وقضايا داخلية وخارجية .. أحداث عالمية ومحلية .. تتعلق بالجماعة .. إذن هنا موضوعها فى (انا الإخوان).

إذن فما فائدة موقع الإخوان الرسمى ؟

لا يخفى عليك أن القرار يحتاج إلى تفسير .. وأن البيان لابد له من تبيين ، والموقع هو منبع ووسيلة نشر القرار والبيان ، أما (أنا الإخوان) فهى وسيلة نشر التفسير والتبيين، ومن هنا كان شعارنا : ( فتبينوا ! ).

ثالثا: لا لانفرادى بالتفسير، لا لشخصنة الآراء، لا لتبيين الأهواء ، فلا أنشر إلا ما أتثبت منه ، بل ربما نقلت عن ألسنة الثقات ، فلم أفترى ولم أهترئ الكلمات، مثلما يفعل بعض من ندعو لهم بالهداية ، والله المستعان على ما يصفون.

رابعا: للكل هى هذه المدونة: إخوان ، سلف ، جهاد ، وطنى ، مدنى ، ليبرالى ، شيوعى ، أو حتى (اللى مالوش فى البطاطس) … مادمت (أنا الإخوان) .. أرغب فى الشرح .. فعليهم أن يسمعوا لى كما أود أنا أنا أظهر أمامهم .. لا كما يريدنى الإعلان أن أظهر بعد قص ولصق ، وتحريف وتخريف ، وقلب للحقائق ، و شقلبة للمسلسلات الزمنية مع سبق الإصرار والترصد!

خامسا: ربما تأخذ كل قضية عدة تدوينات ، فلا تسأم .. فلست أنا بموقع إخبارى يعطيك الكبسولة كى تنام هادئ البال مطمئن الضمير لأنك قد علمت آخر الأخبار ..

لا..

ولست أنا الشريط السفلى للأخبار بقناة الجزيرة .. بل ( أنا الإخوان )  !

سادسا: ثقتى وغيظى .. دافعان للبدء ( ثقتى بالقادة .. وغيظى من بنى جلدتى .. أقصد الـ 4 – 5 منهم ) …

دعوة عامة من أحد القادة تلقفتها .. هى السبب الثانى فى أن أقول لكم بانى … ( أنا الإخوان)  .. وليس الـ 4-5 !!!!

إخوانى الفضلاء ……………. تبينوا ،

أنا الإخوان ،

إن أعجبتك .. انشرها فضلاً منك وكرماً These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.
  • Digg
  • email
  • TwitThis
  • Technorati
  • Facebook

أنا الإخــوان © 2010
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول